70مستكرهاً، و قال عبدالله بن جُدعان التّميمي و حرب بن اميّة: لا نحضر أمراً تغيب عنه بنوهاشم». 1الثّالث؛ اختلاف الرّوايات حول الدّور الّذي أدّاه النّبيّ(ص) في هذه الحرب؛ 2 بل نجد البعض يناقض نفسه، فيقول: إنّ النّبيّ(ص) قد ولد عام الفيل، و أنّه حضر الفجار و عمره أربع عشرة سنة، ثمّ يقول في آخر كلامه: إنّ حرب الفجار كانت
بعد عام الفيل بعشرين سنة. 3 و التّناقض الآخر هو أنّ الكلام الّذي نقلناه عن اليعقوبي ينصّ على أنّ حرب بن اميّة قد تغيّب عن هذه الحرب؛ بينما نجد الرّوايات الأخرى تنصّ على أنّه كان قد حضرها و كان قائد قريش و كنانة.
حِلف الفضول
و بعد منصرف قريش من حرب الفجار دعا الزّبير بن عبدالمطّلب 4 إلى حلف الفضول، و عقد الاجتماع في دار عبدالله بن جُدعان، و غمسوا أيديهم في ماء زمزم، و تحالفوا و تعاقدوا على نصرة المظلوم، و التّأسّي بالمعاش، و النّهي عن المنكر، و كان أشرف حِلفٍ.