3334 . رفع(ص) يديه إلى السّماء و صار يدعو بما دعا به موسى(ع) حين فلق له البحر.
5. أخذ كفّاً من حصى أو من تراب و رمى به في وجوه المشركين و قال: «شاهت الوجوه».
6. تولّى علي(ع) قتال الكفّار، و الباقون من بني هاشم، احتوشوا النّبيّ(ص) ليكونوا جداراً بشرياً له، يحميه من العدوّ.
7. أنزل الله تعالى جنوداً من الملائكة لتكون مع المسلمين.
8. حَمِى وَ طيس الحرب 1، حتّى كُسرت شوكة المشركين بجهاد علي(ع) و صبر النّبيّ(ص). ثمّ بدأت عودة بعض الأنصار و خصوصاً من الخزرج إلى ساحة القتال.
و إليك تفصيل بعض هذه المفردات، فنقول:
ألف. النّبيّ(ص) يعالج الموقف
قال الشّيخ المفيد: «و لمّا رأى رسول الله(ص) هزيمة القوم عنه، قال للعبّاس و كان رجلاً جَهوريّاً صَيّتاً نادِ في القوم و ذِكّرهم العهدَ. فنادى العبّاس بأعلى صوته: يا أهل بيعة الشّجرة، يا أصحاب سورة البقرة، 2 إلى أين تفرّون؟ اذكروا العهد الّذي عاهدتم عليه رسول الله(ص) و القوم على وجوههم قد ولّوا مدبرين، و كانت ليلة ظلماء... فنظر رسول الله(ص) إلى النّاس ببعض وجهه في الظّلماء، فأضاء كأنّه القمر ليلة البدر، ثمّ نادى المسلمين: أين ما عاهدتم الله عليه؟ فَأَسْمَعَ أوّلَهم و