166و بعد أن أقام(ص) في الغار ثلاثا، انطلق يؤمّ المدينة. 1
من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله؟!
قد ورد: أنّ الله تعالى أوحى إلى جبرائيل و ميكائيل: إنّي أخيت بينكما و جعلت عمر أحدكما أطول من الآخر، فأيّكما يؤثر صاحبه بالحياة؟ فاختار كلاهما الحياة. فأوحى الله إليهما: ألا كنتما مثل علي بن أبي طالب، آخيت بينه و بين محمّد(ص) فبات على فراشه يفديه بنفسه، و يؤثره بالحياة، اهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوّه. فنزلا، فكان جبرائيل عند رأسه، و ميكائيل عند رجله، و جبرائيل ينادي: بخٍّ بخٍ من مثلك يابن أبي طالب، يباهي الله به الملائكة. فأنزل الله عزّوجلّ: «وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغٰاءَ مَرْضٰاتِ اللّٰهِ وَ اللّٰهُ رَؤُفٌ بِالْعِبٰادِ 2 » 3
قال الإسكافي: و قد روي المفسّرون كلّهم: أنّ الآية نزلت في علي(ع) ليلة المبيت على الفراش. 4