80
عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ اَلسَّمَاوَاتُ وَ اَلْأَرْضُ وَسِعْنَ اَلْكُرْسِيَّ أَوِ اَلْكُرْسِيُّ وَسِعَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضَ فَقَالَ إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ فِي اَلْكُرْسِيِّ.
[الحديث 6]
6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ: حَمَلَةُ اَلْعَرْشِ وَ اَلْعَرْشُ اَلْعِلْمُ ثَمَانِيَةٌ أَرْبَعَةٌ مِنَّا وَ أَرْبَعَةٌ مِمَّنْ شَاءَ اَللَّهُ
الحديث السادس
: مجهول.
قوله عليه السلام: و العرش العلم،
جملة معترضة، و المراد بقوله أربعة منا محمد و على و الحسن و الحسين عليه السلام، و الأربعة الأخرى نوح و إبراهيم و موسى و عيسى على نبينا و عليهم السلام كما ورد في الخبر، و سائر الأئمة داخلون في الحسين عليه السلام لأنهم من صلبه، و قيل: الأربعة الأخيرة سلمان و أبو ذر و مقداد و عمار، و الأول أصوب لما روي عن الكاظم عليه السلام أنه قال: إذا كان يوم القيامة كان حملة العرش ثمانية: أربعة من الأولين: نوح و إبراهيم و موسى و عيسى، و أربعة من الآخرين محمد و علي و الحسن و الحسين.
و في اعتقادات الصدوق رحمه الله: فأما العرش الذي هو جملة الخلق فحملته أربعة من الملائكة، لكل واحد منهم ثماني أعين، كل عين طباق الدنيا، واحد منهم على صورة آدم يسترزق الله تعالى لولد آدم، و الآخر على صورة الثور يسترزق الله تعالى للبهائم كلها، و الآخر على صورة الأسد يسترزق الله للسباع، و الآخر على صورة الديك يسترزق الله للطيور، فهم اليوم هؤلاء الأربعة، و إذا كان يوم القيامة صاروا ثمانية، و أما العرش الذي هو العلم فحملته أربعة من الأولين و أربعة من الآخرين، فأما الأربعة من الأولين فنوح و إبراهيم و موسى و عيسى، و أما الأربعة من الآخرين، فمحمد و علي و الحسن و الحسين عليهم السلام أجمعين، هكذا روي بالأسانيد الصحيحة عن الأئمة عليهم السلام في العرش و حملته"انتهى".