234
بَابُ حُجَجِ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ
[الحديث 1]
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ اَلْمَحَامِلِيِّ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ: لَيْسَ لِلَّهِ عَلَى خَلْقِهِ أَنْ يَعْرِفُوا وَ لِلْخَلْقِ عَلَى اَللَّهِ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ وَ لِلَّهِ عَلَى اَلْخَلْقِ إِذَا عَرَّفَهُمْ أَنْ يَقْبَلُوا.
[الحديث 2]
2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ
اتباع الأهواء و العمل بالقياس في الدين.
السابع: حمله على التقية لموافقته ظاهر المذاهب الأشاعرة و أشباههم، لكن لا ضرورة فيه، و حمله على بعض الوجوه السابقة أظهر.
و الرضا
كيفية نفسانية تنفعل بها النفس و تتحرك نحو قبول شيء، سواء كان ذلك الشيء مرغوبا لها أو مكروها، و الغضب حالة نفسانية تنفعل بها النفس و تتحرك نحو الانتقام، و قد يطلقان على نفس الانفعالين، و النوم حالة تعرض للحيوان من استرخاء أعصاب الدماغ من رطوبات الأبخرة المتصاعدة، بحيث تقف الحواس عن أفعالها، لعدم انصباب الروح الحيواني إليها، و اليقظة زوال تلك الحالة.
و أقول: لعل تخصيص تلك الستة من بين سائر الصفات النفسانية لأنها مما يتوهم فيها كونها بالاختيار، أو يقال: أنها أصول الكيفيات النفسانية فيظهر سائرها بالمقايسة، كاللذة و الألم، و الإرادة و الكراهة و الحياة و الموت، و الصحة و المرض، و الفرح و الغم، و الحزن و الهم، و البخل و الحقد و أشباهها، و الأول أظهر.
باب حجج الله على خلقه
الحديث الأول
: ضعيف.
و يعرف شرحه مما مر في الأخبار السابقة، و هذه الأخبار و أمثالها مما يدل على الحسن و القبح العقليين.
الحديث الثاني
: مجهول.