213
بَابُ اَلاِسْتِطَاعَةِ
[الحديث 1]
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْقَاسَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا ع عَنِ اَلاِسْتِطَاعَةِ فَقَالَ يَسْتَطِيعُ اَلْعَبْدُ بَعْدَ أَرْبَعِ خِصَالٍ أَنْ يَكُونَ مُخَلَّى اَلسَّرْبِ صَحِيحَ اَلْجِسْمِ سَلِيمَ اَلْجَوَارِحِ- لَهُ سَبَبٌ وَارِدٌ مِنَ اَللَّهِ- قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَسِّرْ لِي هَذَا قَالَ أَنْ يَكُونَ اَلْعَبْدُ مُخَلَّى اَلسَّرْبِ صَحِيحَ اَلْجِسْمِ سَلِيمَ اَلْجَوَارِحِ- يُرِيدُ أَنْ يَزْنِيَ فَلاَ يَجِدُ اِمْرَأَةً ثُمَّ يَجِدُهَا
تفعلون؟ قالوا: قضاء الله علينا و قدره، فقال النبي صلى الله عليه و آله: ستكون من أمتي أقوام يقولون مثل مقالتهم، أولئك مجوس أمتي.
و روى صاحب الفائق و غيره عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه و آله أنه قال: يكون في آخر الزمان قوم يعملون المعاصي و يقولون إن الله قد قدرها عليهم، الراد عليهم كشاهر سيفه في سبيل الله.
أقول: الأخبار الواردة في ذلك أوردناها في كتابنا الكبير، و إنما أوردنا هنا بعضها تأييدا لما ذكرنا في شرح الأخبار، إذ المصنف (ره) إنما اقتصر على الأخبار الموهمة للجبر، و لم يذكر مما يعارضها إلا قليلا و الله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
باب الاستطاعة
الحديث الأول
: ضعيف.
قوله عليه السلام: أن يكون مخلى السرب،
و السرب بالفتح و الكسر: الطريق و الوجهة، و بالكسر البال و القلب و النفس، أي مخلى الطريق مفتوحة، و هو كناية عن رفع الموانع و الزواجر كزجر السلطان و أمثاله "صحيح الجسم" أي من الأمراض المانعة عن الفعل "سليم الجوارح" التي هي آلات الفعل "له سبب وارد من الله" من عصمته أو التخلية بينه و بين إرادته "فسر لي هذا" أي السبب الوارد ففسره عليه السلام