139
[الحديث 6]
6 أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اَلْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحَسَنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ مَالِكٍ اَلْجُهَنِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى أَ وَ لَمْ يَرَ اَلْإِنْسٰانُ أَنّٰا خَلَقْنٰاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً 1قَالَ فَقَالَ لاَ مُقَدَّراً وَ لاَ مُكَوَّناً قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ- هَلْ أَتىٰ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً فَقَالَ كَانَ مُقَدَّراً غَيْرَ مَذْكُورٍ .
[الحديث 7]
7 مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ اَلْعِلْمُ عِلْمَانِ فَعِلْمٌ عِنْدَ اَللَّهِ مَخْزُونٌ لَمْ يُطْلِعْ عَلَيْهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ وَ عِلْمٌ عَلَّمَهُ مَلاَئِكَتَهُ وَ رُسُلَهُ فَمَا عَلَّمَهُ مَلاَئِكَتَهُ وَ رُسُلَهُ فَإِنَّهُ سَيَكُونُ لاَ يُكَذِّبُ نَفْسَهُ وَ لاَ مَلاَئِكَتَهُ وَ لاَ رُسُلَهُ وَ عِلْمٌ
الحديث السادس
: ضعيف و المراد بالخلق في الآية الأولى، إما التقدير أو الإيجاد و الأحداث العيني، و على الأول معناه قدرنا الإنسان أو وجوده، و لم يكن تقدير نوع الإنسان مسبوقا بكونه مقدرا أو مكونا في فرد، و على الثاني أوجدناه و لم يكن إيجاده مسبوقا بتقدير سابق أزلي، بل بتقدير كائن و لا مسبوقا بتكوين سابق، و قوله: كان مقدرا غير مذكور أي غير مذكور و مثبت في الكتاب الذي يقال له كتاب المحو و الإثبات، أو غير مذكور لما تحت اللوح المحفوظ، أو المراد غير موجود إذ الموجود مذكور عند الخلق، و الحاصل أنه يمكن أن يكون هذا إشارة إلى مرتبة متوسطة بين التقدير و الإيجاد، أو إلى الإيجاد، و لما كان هذا الخبر يدل على أصل التقدير في الألواح و مراتبه التي يقع فيها البداء، ذكره المصنف في هذا الباب.
الحديث السابع
: مجهول كالصحيح.
"فما علمه ملائكته"
أي على سبيل الوحي أو الحتم أو التبليغ أو غالبا كما مر