335محمّد اللّٰهمّ انّ هذا المسجّى قدّامنا عبدك و ابن عبدك و قد قبضت روحه إليك و قد احتاج إلى رحمتك و أنت غنيّ عن عذابه اللّٰهمّ انّا لا نعلم من ظاهره الاّ خيرا و أنت اعلم بسريرته اللّٰهمّ ان كان محسنا فزد فى احسانه و ان كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته. و هم چنين بعد از هر تكبيرى اين دعا را مىخوانى و ظاهر اين حديث و صريح حديث موثق عمار دلالت مىكنند بر آن كه بعد از تكبير پنجم نيز دعا خوبست. و احاديث بسيار دلالت مىكند بر آن كه بعد از آن دعا نيست يعنى لازم نيست.
و در حديث حسن كالصحيح منقولست از حلبى كه حضرت امام جعفر صادق صلوات اللّٰه عليه فرمودند كه تكبير مىگويى و شهادتين مىخوانى و بعد از آن مىگويى
انّا للّه و انّا اليه راجعون الحمد للّه ربّ العالمين ربّ الموت و الحيوة صلّ على محمّد و اهل بيته جزى اللّٰه عنا محمّدا خير الجزاء بما صنع بأمّته و بما بلّغ من رسالات ربّه پس مىگويد: اللّٰهمّ عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيته بيدك خلا من الدّنيا و احتاج إلى رحمتك و أنت غنىّ عن عذابه اللّٰهمّ انّا لا نعلم منه الاّ خيرا و أنت اعلم به اللّٰهمّ ان كان محسنا فزد فى احسانه و تقبّل منه و ان كان مسيئا فاغفر له ذنبه و ارحمه و تجاوز عنه برحمتك اللّٰهمّ الحقه بنبيّك و ثبّته بالقول الثّابت فى الحيوة الدّنيا و فى الآخرة اللّٰهمّ اسلك بنا و به سبيل الهدى و اهدنا و إيّاه صراطك المستقيم اللّٰهمّ عفوك عفوك پس هر تكبيرى كه مىگويى اين دعا را مىخوانى تا فارغ مىشوى از پنج تكبير و باين نحو نيز در فقه رضوى هست، و اين عبارت ظاهرش آنست كه در تكبيرات باقى از اللهم تا به آخر مىخواند و احتمال همه دارد.
و در حديث كالصحيح از زراره منقولست كه حضرت امام جعفر صادق