77الدين الجهرمي في ترجمة الصواعق ، ومحمّد بن عبدالرسول البرزنجي فى النواقض 1 ، والشيخ عبدالحقّ في لمعاته ، فلا يمكن في المقام إلّاأن يُراد به المتصرّف الّذي قيّضهُ اللّٰه سبحانه لأن يُتبع ، فيحدو البشر إلىٰ سُنن النجاح ، فهو أولى من غير بأنحاء التصرف في الجامعة الإنسانية ، فليس هو إلّانبيٌّ مبعوث أو إمام مفترض الطاعة منصوص به من قِبله بأمر إلهيٍّ لا يُبارحه في أقواله وأفعاله وَ مٰا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوىٰ* إِنْ هُوَ إِلاّٰ وَحْيٌ يُوحىٰ 2.
وكذلك متوليّ الأمر الذي عدّه من معاني المولى أبو العباس المبَرِّد ، قال في قوله : بِأَنَّ اللّٰهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا 3 والوليُّ والمولى معناهما سواء ، وهو الحقيق بخلقه المتولّي لأمورهم 4 ، وأبو الحسن الواحدي في تفسيره الوسيط 5 ، والقرطبي في تفسيره 6 (4 :