131مالي على اللّٰه أمر ولا نهي ؟ قالوا: بلىٰ يا رسول اللّٰه.
قال: مَن كان اللّٰه وأنا مولاه فهذا عليٌّ مولاه يأمركم وينهاكم مالكم عليه من أمر ولا نهي، اللهمَّ وال مَن والاه، وعاد مَن عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، اللهمّ أنت شهيد عليهم إنِّني قد بلّغت ونصحت».
وقال الإمام الحافظ الواحدي بعد ذكر حديث الغدير: هذه الولاية التي أثبتها النبيُّ صلى الله عليه و آله لعليٍّ مسؤولٌ عنها يوم القيامة، [و] 1رُوي في قوله تعالىٰ وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ 2 أي: عن ولاية عليّ رضى الله عنه والمعنى: أنّهم يُسألون هل والوه حقَّ الموالاة كما أوصاهم النبيُّ صلى الله عليه و آله أَمْ أضاعوها وأهملوها، فتكون عليهم المطالبة والتبعة.
وذكره وأخرج حديثه شيخ الإسلام الحمويني في فرائد السمطين في الباب الرابع عشر 3، وجمال الدين الزرندي في نظم درر السمطين 4، وابن حجر في الصواعق 5 (ص 89)، والحضرمي في الرشفة (ص 24).