104هذا التأكيد في تبليغ الغائبين أمراً علمه كلُّ فرد منهم بالكتاب والسنَّة من الموالاة والمحبَّة والنصرة بين أفراد المسلمين مشفوعاً بذلك الاهتمام والحرص على بيانه ؟ لا أحسب أنّ ضُؤولة الرأي يُسفُّ بك الىٰ هذه الخطَّة ، لكنّك ولا شكّ تقول : إنّه صلى الله عليه و آله لم يُرد إلّا مهمّة لم تُتَحِ الفرص لتبليغها ، ولا عرفته 1 الجماهير ممّن لم يشهدوا ذلك المجتمع ، وما هي إلّامهمّة الإمامة التي بها كمال الدين ، وتمام النعمة ، ورضى الربِّ ، وما فهم الملأ الحضور من لفظه صلى الله عليه و آله إلّاتلك ، ولم يؤثر له صلى الله عليه و آله لفظ آخر في ذلك المشهد يليق أن يكون أمره بالتبليغ له ، وتلك المهمّة لا تساوق إلّامعنى الأولى من معاني المولى .
القرينة الثامنة : قوله صلى الله عليه و آله بعد بيان الولاية في لفظ أبي سعيد وجابر المذكور (ص43 و 232 و 233 و 234 و 237) : «اللّٰه أكبر على إكمال الدين ، وتمام النعمة ، ورضى الربّ رسالتي ، والولاية