44عقيدته التي نسبها لأهل السنَّة والجماعة.
ويبدو تطرّفه من خلال ما كتب حول حكم تارك الصلاة، وحول كتاب التوحيد وكشف الشبهات، وشرح الأصول الثلاثة لإمامه ابن عبد الوهاب، وحول المُخالفين لعقيدته، وهو ما سوف يبرز لنا بوضوح من خلال استعراض فُتياه.
وقد قام ابن عثيمين، كعادة أئمّة الوهابيّين، وسيراً على سُنّة شيخه ابن باز، بالسطو على كتب أهل السنّة وتحريفها، فتصدَّى لشرح رياض الصالحين للنووي، والأربعين النوويَّة.