39معرفةً وطريقةً، أكثر ممّا أخذ عن غيره، وتأثَّر بمنهجه وتأصيله، وطريقة تدريسه.
ولمَّا فُتح المعهد العلمي في الرياض، التحق به في عامي 1372 - 1373ه. ولقد انتفع - خلال السنتين اللّتين انضمَّ فيهما إلى معهد الرياض العلمي - بالعلماء الذين كانوا يدرِّسون فيه حينذاك، ومنهم:
- المُفسِّر الشيخ محمد الأمين الشنقيطي.
- والشيخ عبد العزيز بن ناصر بن رشيد.
- والشيخ المُحدِّث عبد الرزاق الإفريقي.
وفي أثناء ذلك، اتَّصل بالشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، فقرأ عليه في المسجد من صحيح البخاري، ومن رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية، وانتفع به في علم الحديث والنظر في آراء فقهاء المذاهب. ويُعدُّ الشيخ ابن باز هو شيخه الثاني في التحصيل والتأثُّر. ثُمَّ نال الشهادة العالية، وعُيِّن مدرِّساً في المعهد العلمي بعنيزة عام 1374ه ولمَّا توفّي شيخه السعدي، تولّى بعده إمامة الجامع الكبير، وإمامة العيدين والتدريس.
وكان يُدرِّس في المسجد الحرام والمسجد النبوي، في مواسم الحجِّ ورمضان والإجازات الصيفية، منذ عام 1402ه وحتّى وفاته.
وظهرت جهوده خلال أكثر من خمسين عاماً من العطاء والبذل في نشر الوهابية، وإلقاء المحاضرات والدعوة لها،