138
والمناصيب)، وأنا ما عندي لأعظهم بعلم، ولكنِّي أكره ذلك، ولا أخالطهم، وقد سمعت أنَّ ذبحهم لا يُؤكَل، وهؤلاء يأكلون ذبحهم، ولميتقيَّدوا. نطلب من سماحتكم توضيح الواجب نحو ما ذكرنا؟
الجواب: إذا كان الواقع كما ذكرت، من دعائهم عليّاً والحسين والحسن ونحوهم، فهم مشركون شركاً أكبر، يُخرج من ملَّة الإسلام، فلا يحلّ لنا أنْ نزوِّجهم المسلمات، ولا يحلّ لنا أن نتزوَّج من نسائهم، ولا يحلّ لنا أنْ نأكل من ذبائحهم، قال الله تعالى: ( وَ لاٰ تَنْكِحُوا الْمُشْرِكٰاتِ حَتّٰى يُؤْمِنَّ وَ لَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَ لَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَ لاٰ تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتّٰى يُؤْمِنُوا وَ لَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَ لَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النّٰارِ وَ اللّٰهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَ الْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَ يُبَيِّنُ آيٰاتِهِ لِلنّٰاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) 1.
* ما حكم عوام الروافض الإمامية الإثني عشرية؟ وهل هناك فرق بين علماء أيّ فرقة من الفرق الخارجة عن الملَّة، وبين أتباعها، من حيث التكفير أو التفسيق؟الجواب: مَن شايع من العوام إماماً من أئمّة الكفر والضلال، وانتصر لسادتهم وكبرائهم، بغياً وعدواناً، حُكم عليه بحكمهم، كُفراً وفسقاً، قال تعالى: ( يَسْئَلُكَ النّٰاسُ عَنِ السّٰاعَةِ ) إلى أنْ قال: ( وَ قٰالُوا رَبَّنٰا إِنّٰا أَطَعْنٰا سٰادَتَنٰا وَ كُبَرٰاءَنٰا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلاَ * رَبَّنٰا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذٰابِ وَ الْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً )، 2 وأقرأ الآية رقم: 165،166،167 من سورة البقرة، والآية رقم: 37،38،39 من سورة الأعراف، والآية رقم: