117
مُحبُّ الدِّين الخطيب
جاء الخطيب من الشام إلى مصر، فارّاً من وجه الأتراك؛ لاتّهامه بالتعاون مع جماعة تركيا الفتاة، المناهضة للعثمانيّين آنذاك.
وفي مصر، افتتح المطبعة السلَفية ومكتبتها، في فترة العشرينيات من القرن الماضي، وقام بنشر العديد من الكتب.
وكان الخطيب على صِلة بابن باز، وأصدر العديد من الكتب التي تخدم الوهابيّة بالتنسيق معه.
ويعدُّ أوَّل مَن نشر كتب الوهابية، والكتب التي تُهاجم الشيعة، في مصر في تلك الفترة، ومن بين هذه الكتب:
* الخطوط العريضة في مذهب الشيعة. وهي رسالة صغيرة ألحق بها سورةً تُسمّى الولاية، ونسبها لقرآن الشيعة بزعمه، وقام الوهابيّون بنشر هذه الرسالة، وترجمتها إلى العديد من اللُغات، ومستمرّون في نشرها والاحتفاء بها حتّى اليوم.
* رسالة مؤتمر النجف. التي ادَّعى فيها أنَّ فقهاء الشيعة