106والسؤال هنا هو: لِمَ لا تكون هذه الروائح روائح الوهابية وآل سعود؟
وقد أرسل ابن إبراهيم رسالة إلى وليِّ الأمر، بخصوص الشيخ عبد الله الخنيزي، الذي قُدِّم للمحاكمة بسبب كتابه (أبو طالب مؤمن قريش)، يُطالب فيها بوجوب قتله تعزيراً؛ لأنَّ ما أبداه رأس فتنة، إنْ قُطع خمدت، وإنْ تُسوهل في شأنه، عادت بأفظع من هذا الكتاب. وقتل مثل هذا تعزير، إذا رآه الإمام رَدْعاً للمفسدين، وحسماً لمادَّة البدعة، وسدّاً لهذا الباب 1.
وبارك ما قام به رئيس هيئة الأمر بالمعروف بشأن إزالة البناء الذي أُقيم على قبر أُمّالمؤمنين خديجة، وبعض القبور المجاورة له، مُثنياً على هذا العمل الطيِّب، الذي فيه ردع لكلِّ مَن تُسوّل له نفسه الإخلال بالشرع، وعدم الوقوف عند نواهيه، حسب تعبيره 2.
صالح بن عبد العزيز آل الشيخ
وُلد عام 1378ه بالرياض، وتلقَّى الدين على يد ابن باز،