65كاشف عن إيمانه به 1.
4- ابن القيّم (ت751ه) بعد أن نقل قول الآبري ذكر الأحاديث الصحيحة التي تؤيّد قول الآبري، وواضح أنّ كثرتها يدلّ على تواترها؛ لاستفاضتها وكثرة طرقها 2.
5- ابن حجر العسقلاني (ت852ه) قال:
«قال أبو الحسن الخسعي [السجزي] الأبري في مناقب الشافعي: تواترت الأخبار بأنّ المهدي من هذه الأُمّة، وأنّ عيسى يصلّي خلفه، ذكر ذلك ردّاً للحديث الذي أخرجه ابن ماجة عن أنس، وفيه: ولا مهدي إلاّ عيسى..».
ثمّ قال: «وفي صلاة عيسى خلف رجل من هذه الاُمّة مع كونه في آخر الزمان وقرب قيام الساعة، دلالة للصحيح من الأقوال أنّ الأرض لا تخلو عن قائم لله بحجّة، والله أعلم» 3.
6- القاضي محمّد بن عليّ الشوكاني: كما في «النظم المتناثر»، قال:
«والأحاديث الواردة في المهدي التي أمكن الوقوف عليها منها خمسون حديثاً، فيها الصحيح والحسن، والضعيف المنجبر، وهي متواترة بلا شكّ ولا شبهة، بل يصدق وصف التواتر على ما هو دونها في جميع الاصطلاحات المحرّرة في الأُصول، وأمّا الآثار عن الصحابة المصرّحة بالمهدي فهي كثيرة أيضاً، لها حكم الرفع؛ إذ لا مجال للاجتهاد في مثل ذلك» 4.
7- الشيخ محمّد بن جعفر الكتّاني في كتابه «نظم المتناثر من الحديث المتواتر» ذكر من خرّج أحاديث الإمام المهدي(عج) من الصحابة، قال: