58هذا الأمر، حتّى لا يجرأ بعض الغلاة على التضليل بها على الناس» 1.
4- سعد محمّد حسن: في كتابه «المهديّة في الإسلام»، قال:
«لقد كانت عقيدة المخلّص هذه - أكبر الظنّ - من أهمّ العوامل التي خلقت عقيدة المهدي في المجتمع الإسلامي، فحيكت هذه على غرار تلك، أمّا حاكتها فهم الشيعة على يد ابن السوداء اليهودي المتمسلم، الغالي في تشيّعه الموهوم..» 2.
وقال أيضاً: «ونحن لا نشكّ في أنّ عقيدة العامّة من أهل السنّة، بل وكثير من الخاصّة إنّما هي أثر شيعي تسرّب إليهم، فعملت فيه العقليّة السنّية بالصقل والتهذيب» 3.
5 - محمّد عبد الله عنان: في كتابه «تراجم إسلاميّة»، قال في صدد ذكره لابن تومرت، وأنّه قد انتحل له نسباً غير نسبه البربري الحقيقي نسبة تنسبه إلى أهل البيت، فقال:
«ومع ذلك فإنّه نظراً لانتحاله صفة المهدي والإمام المعصوم لم يعدم رواية تنسبه لآل البيت؛ إذ لابدّ - وفقاً لأُسطورة المهدي المنتظر - أن يكون المهدي منهم» 4.
نكتفي بهذه النماذج التي رفضت فكرة الإمام المهدي(عج)، والتي استقى منها القفاري نفس الأُسلوب والمنهج والطريق في إنكار أصل المهدويّة.
عالميّة الإيمان بفكرة المنقذ والمخلّص