40والسيوطي وابن عراق وابن كثير والزين العراقي وابن جماعة الكناني وغيرهم.
إذن فهل يعتدّ بكلام حاطب ليل، كثير الغلط، صاحب غرائب، عجول؟! وهل هذا إلاّ داء النصب الذي لا يستطيع ابن الجوزي أن يخرج أو يفرّ منه؟!
الذهبي يبجّل ويثني على الإمام الحسن العسكري(ع)
فالإمام الحسن العسكري(ع) ذكره الذهبي في ترجمته للإمام المهدي المنتظر(عج)، وقد أثنى وأطرى على هذه السلسلة الطاهرة بالجلالة والسيادة و الشرف والصلاح للإمامة.
قال: «المنتظر الشريف، أبو القاسم، محمّد بن الحسن العسكري بن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن زين العابدين بن عليّ بن الحسين الشهيد بن الإمام عليّ بن أبي طالب، العلوي الحسيني، خاتمة الاثني عشر سيّداً... فمولانا الإمام عليّ: من الخلفاء الراشدين، المشهود لهم بالجنّة نحبّه أشدّ الحبّ... وابناه الحسن والحسين: فسبطا رسول الله(ص) وسيّدا شباب أهل الجنّة، لو استخلفا لكانا أهلاً لذلك. وزين العابدين: كبير القدر، من سادة العلماء العاملين، يصلح للإمامة. وكذلك ابنه أبو جعفر الباقر: سيّد، إمام، فقيه، يصلح للخلافة. وكذا ولده جعفر الصادق: كبير الشأن، من أئمّة العلم، كان أولى بالأمر من أبي جعفر المنصور. وكان ولده موسى: كبير القدر، جيّد العلم، أولى بالخلافة من هارون، وله نظراء في الشرف والفضل. وابنه عليّ بن موسى الرضا: كبير الشأن، له علم وبيان، ووقع في النفوس، صيّره المأمون ولي عهده؛ لجلالته، فتوفّي سنة ثلاث ومائتين. وابنه محمّد الجواد: من سادة قومه. وكذلك ولده