293لذا فالشيعة عند هذا الفكر «كفّار» فنجد الدكتور القفاري ومن سار في ركبه يدّعون «أُسطوريّة الإمام المهدي(عج)» وغيرها من الحقائق، ويبثّون الشبهات والتشكيكات في عقائد المسلمين، وذلك لما قدّمناه من ذلك اللاوعي واللامعرفة.
وقد اتّضح من سير بحثنا أنّ الشيعة تمثّل الفكر المنفتح وتتعاطى مع النصوص بروح من الإنصاف، بحيث تجد هذا الفكر حرّ في تعاطيه مع نصوص الشريعة بلا جمود وإخضاع على ظواهر النصوص، وإغلاق باب الفهم، وسد الإدراكات والملاكات العقليّة.
ولعلّ الذي جعل الدكتور القفاري رافضاً لفكرة المهدويّة والغيبة هو ما قدّمناه آنفاً.
أخيراً أسأل الله تعالى أن يكون هذا البحث خالصاً لوجهه الكريم، وذخراً لنا يوم الدين، إنّه سميع مجيب، والحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله على سيّدنا محمّد وآله الطيّبين الطاهرين.
يحيى الدوخي/ قم المقدّسة