263كافِ في صحّتها باعتضاد الروايات الصحيحة التي ذكرناها سابقاً.
نتيجة ومقارنة
ممّا تقدّم يتّضح بجلاء أنّ مجمل الروايات التي رواها الكليني رحمه الله في «الكافي» والتي يظهر منها أنّ الأئمّة ثلاثة عشر ضعيفة سنداً، وأنّ هناك تصحيفاً طرأ على هذه الروايات، وقد بيّنا أصل هذه الروايات، ونقلنا شروحها، واتّضح المقال فيها.
ثمّ نقلنا بعض الروايات الصحيحة بلفظ «الأئمّة الاثني عشر والنصّ عليهم»، وأبواب التأريخ التي ذكرت ولادتهم وحصرهم باثني عشر إماماً؛ ولكثرتها وتعدّد طرقها أعرضنا عن نقلها جميعاً.
وهناك روايات متواترة في كتبنا الأُخرى، كالتي ذكرها الصدوق وعقد لها أبواباً وفصولاً في كتابه «كمال الدين وتمام النعمة»، وفي كتابه «الخصال»، وكذلك ذكر الخزّاز القمّي كتاباً بعنوان «كفاية الأثر في النصّ على الاثني عشر» وذكر أكثر من ثلاثين طريقاً لإثبات النصّ على الأئمّة الاثني عشر.
بطلان دعوى أنّ هناك فرقة من الشيعة تقول: إنّ الأئمّة ثلاثة عشر
قال القفاري:
«والقول بأنّ الأئمّة ثلاثة عشر قامت فرقة من الشيعة تقول به، ولعلّ تلك النصوص من آثارها، وقد ذكر هذه الفرقة الطوسي في ردّه على من خالف الاتّجاه الاثني عشري» 1.
الجواب على هذا الادّعاء:
إنّ هذا غير صحيح البتّة، فلا توجد «فرقة» للشيعة تقول بهذا الكلام، إلاّ