255إذن فالروايات التي ذكرها النعماني والصدوق، لم نجد فيها ذكر لكلمة «من ذرّيّة نبيّها أو من ذرّيّته»؛ وذُكر فقط «الاثنى عشر»، وواضح أنّ المراد ينصرف إليهم جميعاً بما في ذلك أمير المؤمنين(ع).
الرواية الثالثة
روى ثقة الإسلام الكليني في كتابه «الكافي»:
«محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر(ع)، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: «دخلت على فاطمة(س) وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها، فعددت اثني عشر آخرهم القائم(عج)، ثلاثة منهم محمّد وثلاثة منهم عليّ» 1.
سند الرواية
الرواية ضعيفة: لضعف أبي الجارود كما تقدّم.
شرح متن الرواية
قال المازندراني: «قوله: «فعددت اثني عشر» أي: فعددت الأوصياء أو أسماءهم جميعاً اثني عشر، فلا ينافي هذا قوله: «من ولدها»؛ لأنّ الأوّل باعتبار البعض، والثاني باعتبار الجميع. قوله: «ثلاثة منهم عليّ» أي: ثلاثة من ولدها، فلا ينافي هذا أنّ عليّاً أربعة» 2.