162قالوا عنه: ضعيف الحديث.. فراجع وتأمّل» 1.
2- السيّد محمّد حسين الطباطبائي
قال: «وهذان اللذان روى [أي: الطبري] عنهما الحديث، وعنهما يروى جلّ قصص عثمان؛ أعني شعيباً وسيفاً، هما من الكذّابين الوضّاعين المشهورين، ذكرهما علماء الرجال وقدحوا فيهما. والذي اختلقاه من حديث ابن السوداء، وهو الذي سمّوه عبد الله بن سبأ، وإليهما ينتهي حديثه، من الأحاديث الموضوعة، وقد قطع المحقّقون من أصحاب البحث أخيراً أنّ ابن السوداء هذا من الموضوعات الخرافيّة التي لا أصل لها» 2.
3- السيّد مرتضى العسكري
في كتابه «عبد الله بن سبأ»، فقد توصّل في نتائج بحثه أنّ هذه الشخصيّة أُسطورة وهميّة، والذي اختلقها هو «سيف بن عمر» الذي طعن فيه جميع علماء السنّة، فهو ضعيف، ساقط الرواية، والغريب أنّ الطبري قد أخذ عنه ووثّق رواياته، ومن ثمّ تبعه الآخرون، قال:
«أمثلة التصحيف عند سيف: تصحيفه كلمة «عبد الله بن وهب السبائي» رأس الخوارج إلى «عبد الله بن سبأ» واختلاق أُسطورة ضخمة له!! هكذا استطاع سيف أن يحرّف ويصحف ويقلب ويختلق أُمّة من الصحابة والتابعين ورواة الحديث، وقادة الفتوح والشعراء، وعدداً كبيراً من أماكن وكتباً سياسيّة وأراجيز وخطباً إلى غيرها! استطاع بكلّ ذلك أن يشوّه معالم التاريخ الإسلامي بدافع الزندقة ! والأهمّ من كلّ ذلك أنّه استطاع أن يخفي أهدافه تحت