157قال في فصل «واضع مبدأ الغيبة عند الشيعة»، ص1011:
«إذا كان ابن سبأ هو الذي وضع عقيدة النصّ على عليّ بالإمامة - كما تذكره كتب الفرق عند الشيعة وغيرها- فإنّ هناك ابن سبأ آخر هو الذي وضع البديل «لفكرة الإمامة» بعد انتهائها حسّياً بانقطاع نسل الحسن، أو أنّه واحد من مجموعة وضعت هذه الفكرة، لكنّه هو الوجه البارز لهذه الدعوى. هذا الرجل يدعى عثمان بن سعيد العمري... ثمّ قال: هؤلاء الأبواب الأربعة: عثمان بن سعيد، وابنه، وابن روح، والسمري، هم المؤسّسون لقضيّة الغيبة والمهديّة، أو هم الوجوه البارزة التي رسمت نظريّة المهدي عند الاثني عشريّة، وتسمّى فترة عملهم بالبابيّة: «الغيبة الصغرى»، والتي استمرّت سبعين سنة أو تزيد...».
بيان الشبهة
ادّعى القفاري مجموعة من الادّعاءات نبرزها بما يلي:
1- إنّ ابن سبأ هو الذي وضع عقيدة النصّ للشيعة، حسب نقل كتب الفرق الشيعيّة وغيرها.
2- إنّ هناك واضع البديل لفكرة الإمامة عند وفاة «الإمام الحسن العسكري» هو عثمان بن سعيد العمري، وهو من ضمن مجموعة مكوّنة من «ابنه محمّد بن عثمان والحسين بن روح وعليّ بن محمّد السمري» ولكنّه هو الوجه الأبرز، فهؤلاء هم من رسموا وخطّطوا لنظريّة المهدي(عج) وغيبته.
الجواب:
قوله: «إذا كان ابن سبأ هو الذي وضع عقيدة النصّ على عليّ بالإمامة، كما تذكره كتب الفرق عند الشيعة وغيرها...».