252قبره هو السلام عليه، والدعاء والتضرّع بمحضر الله المتعال سبحانه.
وهذه بعض الروايات الواردة في هذا المجال:
1. يقول الإمام الباقر(ع):
«إنما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها، ثم يأتونا ويخبرونا بولايتهم ويعرضوا علينا نصرهم». 1
2. يقول الإمام الباقر(ع):
«تمام الحج لقاء الإمام» 2، أي أنه المصداق البارز لإتمام الحج، فالحج بدون لقاء الإمام غير تام.
3. ويفسّر الإمام الصادق(ع) ظاهر الآية الشريفة: (ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ) 3، بتقصير شعر الشارب، وقصّ الأظفار وأمثال ذلك، لكنه يذكر أن باطنها (ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ) ، هو لقاء الإمام، كما أنّ (وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ) هو القيام بمناسك الحج. 4
فعلي أساس هذا الحديث يكون ظاهر الآية إصلاح البدن، أما باطنها فإصلاح الباطن بلقاء الإمام(ع).
فضيلة التشرّف بزيارة المدينة بعد الحج
يستفيد الحاج لأداء مناسك الحج والعمرة عن طريق المدينة إلي مكة، أنه يكسب فضيلة الإحرام من مسجد الشجرة، وهو المكان الذي أحرم منه رسولالله(ص)، أما الذين يتوجهون إلي المدينه بعد الحج، فإنهم يكسبون فضيلة أخري وردت في الروايات، فقد سئل الإمام الباقر(ع) عن جعل مكة أو المدينة بدء سفر الحج؟ فقال: «إبدء بمكة واختم بالمدينة، فإنه أفضل» 5، وفي حديث آخر قال(ع): «ابدؤوا بمكة