244من هنا يقول الإمام الرضا(ع) عند وداع الكعبة: «أللهم إني أنقلب علي أن لا إله إلاّ أنت» 1؛ أي إني يا إلهي أنهي عملي، وأعود مجدداً إلي مكة علي أساس التوحيد ونفي مختلف أشكال الطواغيت.
وعن هذا المحور العام يقول الإمام الباقر(ع) في حديثه عن الدخول في الكعبة، وهو المصداق الكامل ( فَأَيْنَمٰا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللّٰهِ ) 2، يقول(ع): «الدخول فيها دخول في رحمة الله، والخروج منها خروج من الذنوب». 3
ومن آداب وداع الكعبة الدعاء والتضرّع لله سبحانه، يقول الإمام الصادق(ع): «أللهم اقلبني مفلحاً منجحاً مستجاباً لي بأفضل مايرجع به أحد من وفدك من المغفرة والبركة والرضوان والعافية مما يسعني أن أطلب..». 4
ومن الآداب الأخري، أن يضع الحاج أو الزائر يده علي الكعبة عند آخر لقاء معها، ويقول مخاطباً ربّه: «المسكين علي بابك، فتصدّق عليه بالجنّة». 5
الحج المقبول
يقول الرسول الأكرم(ص) في بيانه لمعيار الحج المقبول: «من علامة قبول الحج، إذا رجع الرجل عما كان عليه من المعاصي، هذا علامة قبول الحج، وإن رجع من الحج، ثم انهمك فيما كان عليه من زنا، أو خيانة، أو معصية، فقد ردّ عليه حجّه» 6، و«آية قبول الحج ترك ما كان عليه العبد مقيماً من الذنوب». 7