87
طاقُ الزَعفَراني
مَعْلَم شاخص يعدُّ من العلامات الدالَّة في محلَّة باب الطاق، لم يُعرَف تاريخ تشييد هذا الطاق على وجه الدقّة. أمّا تسميته باسم الزعفراني، فهو نسبة إلى ساكنه السيد إبراهيم الزعفراني، وهو أحد رجالات كربلاء في واقعة نجيب باشا، التي حدثت سنة 1258ه / 1842م يقع على بُعد 180 متراً من باب السلطانية لصحن الحسين(ع)، وبالقرب من ديوان وأملاك السادة آل ثابت. يبلغ طوله 20 متراً، وارتفاعه 3 أمتار، وهو مبني بالطابوق الفرشي والجص.
لقد طرأ على طاق الزعفراني تغييرات وإصلاحات عديدة، حيث هُدم البناء سنة 1423ه/ 2003 م، وجُدّد في سنة 1425ه/ 2005م من قِبل ساكني الدار المجاورة له، وهذه الدار التي تضمّ الطاق كانت تعرف ببيت القوام؛ وذلك لسكن شخص فيها يُعرَف باسم السيد قوام ، كما تحكيه الوثائق والحجج الشرعية الخاصة بالقرن الثالث عشر الهجري.
وهكذا بقي الطاق شاهداً لمن بقي، أمّا اليوم، فتعود ملكية الدار والطاق للسيِّدَين علي وعباس، نجلَي المرحوم السيد حسين السيد عبدالغفور آل طعمة، وقد رُمِّم الطاق على نفقتهما.