31من السكان في الوقت الحاضر، ويقوم الآن إلى غَربهِ طريق كربلاءالنجف، ويبعد حوالي 16 كيلومتراً باتجاه الغرب من خان النخيلة، وبمسافة 30 كيلومتراً جنوب غربي كربلاء، والبناء صغير نسبيّاً إذا ما قورن مع الأخيضر» 1.
وبنيان قصر عطشان لا يزال رصيناً، ووضعه بقيَ على ما كان عليه يوم إنشائه، وتكشف أبنيته عن متانةٍ واتقانٍ ودقةٍ في التصميم، واهتمام في الهندسة، وهذا القصر المسكون بالصمت والرهبة، يتمتع بتاريخ عريق، لعلَّه كان مقرّاً عسكرياً، وتشاهد الأقواس في بنائه. وجاء في جريدة (الندوة) ما نصَّه: «وبين مَوقِدة وبين الكوفة (قصر العطشان)، المسمَّى بهذا الإسم بالعصر الحاضر، وهذا القصر هو واسطة بين القصر الأول وبين الكوفة، لإخبار مَن في الكوفة بالإنارة حسب العادة القديمة، وسُمِّي بالعطشان لانطماس منابع مائه» 2. ويمكنك أن تجد في هذا القصر معالم حضارية تعود إلى العصور القديمة، فهو من الشواهد التاريخية الشاخصة، ومن الآثار التي تُمثِّل واحداً من أبرز الشواخص في العراق، جدير بأن يُصان من قِبل الجهات المسؤولة.