17بذلك نسبة إلى شمعون بن جابر اللخمي، أحد رجال الدين المسيحي، تمَّ تشييده بين أواخر القرن السادس وأوائل القرن السابع الميلادي، ولم يبقَ من هذا القصر غير الأطلال، وبعض جدرانه قائمة، يبلغ سُمك كل جدار قرابة المِترين، وارتفاع الأطلال 7 أمتار تقريباً، وهي مُشيَّدة بالحجر الكِلْسِي والطين، ولا تزال فُوَّهة السرداب مفتوحة، تدلّ على وجوده أسفل القصر» 1؛ نَوَّه عنه (الدليل الإداري للجمهورية العراقية) فقال: «
قصر شمعون، ويرجع تاريخ بنائه إلى القرن السادس، ويقع في قضاء عين التمر » 2.
وذكر الماحي المصري في كتابه (رحلة وديوان الماحي) ما نصّه: «
وكان اليهود يسكنون هذه القرية قبل أن يفتحها المسلمون، ولا يزال بها أطلال قصر الملك، يُقال له شمعون » 3.
إنَّ هذا الأثر التاريخي المهم، يستدعي عناية واهتماماً من لَدُن الآثاريِّين، والشروع في التنقيب، للكشف عنه، والبحث والتحرِّي، كي ما يتوصَّل إلى معلومات قيِّمة جديدة؛ لما له من أهمِّية تاريخية فائقة، ولئلاّ يعاني الإهمال واللامبالاة من قِبَل الجهات الحكومية ذات العلاقة.