124تعالى يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللّٰهِ بِأَفْوٰاهِهِمْ وَ يَأْبَى اللّٰهُ إِلاّٰ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكٰافِرُونَ 1.
هكذا شهدت هذه الدار ظروفاً قاسية إبّان اجتياح المدّ الأحمر، حتى انقشعَت الغُمامة وعاد السيد الحكيم إلى النجف بعناية الله ورعايته.