107
حُوش الجَنَّة
قد لا نعجب أن نسمع أنَّ أهل محلَّة باب الطاق يُطلقون على هذه الدار ب- حُوْشِ الجَنَّة ؛ ذلك لأنَّها تحتوي على حديقتين، وكانت مُشيَّدة في العهد العثماني، اشتراها المرحوم السيد صالح بن السيد سليمان بن السيد مصطفى آل طعمة، المتوفَّى سنة 1319ه، وموقعها بالقرب من طاق الزعفراني، وهي دار قديمة، رحبة الفناء، مُكتظَّة الأشجار، تحتوي على أربع نخلات وعدد من أشجار النارنج.
بلغت مساحة الدار 1000 متراً مربعاً، وتتألَّف من ساحة مفتوحة تحتوي على خزان كبير للماء تملي منه نساء المحلَّة، ويحتوي على حوض كبير وساباط للعنب، وتحيط بالبيت أواوين وغرف للمُؤن وحمّام ومطبخ، أمّا الأبواب والشبابيك فيعلوها زُجاج ملوَّن، وكل الغرف تطلّ على باحة الدار من جميع الجهات. ولابدّ من الإشارة إلى أنَّ الدار بُنيت بالطابوق (الآجر) والجص، كما هو الحال في دور الكربلائيّين التي تُبنى بالطابوق (الآجر) والجص.
أعاد بناءها المرحوم السيد صالح آل طعمة، ويروي المُعمِّرون أنَّ هذه الدار حلَّ فيها السلطان محمد علي بن واجد علي شاه