49عمل بها» 1.
وقد بُني على مراقد الأنبياء قبل ظهور الإسلام وبعده، فلم ينكره النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ، ولا أحدٌ من الصحابة والخلفاء، كالقباب المبنيّة على قبر دانيال عليه السلام في شوشتر 2، وهود وصالح ويونس وذي الكفل عليهم السلام ، والأنبياء في بيت المقدس وما يليها، كالجبل الذي دُفن فيه موسى عليه السلام ، وبلد الخليل مدفن سيّدنا إبراهيم عليه السلام .
بل الحجر المبنيّ على قبر إسماعيل عليه السلام وأُمّه رضي اللّٰه عنها.
بل أوّل مَن بنى حجرة قبر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم باللبن - بعد أن كانت مقوّمة بجريد النخل - عمرُ بن الخطّاب، على ما نصّ عليه السمهودي في كتاب «الوفا» 3 ثمّ تناوب الخلفاء علىٰ تعميرها 4.
* وروىٰ البنّائي 5 واعظ أهل الحجاز، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه الحسين، عن أبيه عليٍّ، أنّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و سلم قال له: