34
الفصل الثاني: في توحيد الله سبحانه في الأفعال
إعلم أن ّ من ضروريّات دين الإسلام ، و المجمع عليه بين جميع الفرق المنتحلة لدين سيّد الأنام ، بل و من أعظم أركان التوحيد:
توحيد الله عزّ و جل ّ في تدبير العالم ، كالخلق و الرزق و الإماتة و الإحياء، إلى غير ذلك ممّا يرجع إلى تدبير العالم ، كتسخير الكواكب ، و جعل الليل و النهار، و الظلم و الأنوار، و إجراء البحار، و إنزال الأمطار، و غير ذلك ممّا لا نحصيه و لا نحيط به .
وبالجملة :
لا كلام بين طوائف أهل الإسلام ، أن ّ المدبّر لهذا النظام ، هو الله