71
2. شافعى و تأويل صفات
بيهقى از محمد بن ادريس شافعى نقل كرده كه در تفسير آيه: ( فَأَيْنَمٰا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللّٰهِ ) گفت:
قبلة الله، فأينما كنت في شرق أو غرب فلا تتوجه إلاّ إليه. 1
مقصود قبله خداست كه هر كجا هستى چه شرق و چه غرب بايد به طرف آن قرارگيرى.
3. مالك بن انس و تأويل صفات
نووى در شرح حديث: «ينزل ربّنا تبارك و تعالي كلّ ليلة إلي السماء الدنيا...» ؛ «پروردگار ما تبارك و تعالى هر شب به سوى آسمان دنيا نزول مىكند...» مىگويد:
...مذهب اكثر المتكلمين و جماعات من السلف و هو محكي هنا عن مالك و الأوزاعي: أنّها تتأول علي ما يليق بها بحسب مواطنها. فعلي هذا تأوّلوا هذا الحديث تأويلين:
احدهما: تأويل مالك بن انس و غيره، معناه تنزل رحمته و امره و ملائكته، كما يقال: فعل