39
5. دكتر عيسى بن مانع حميرى، معاصر، سلفى
او كه مدير كلّ اداره اوقاف و شؤون اسلامى دبى است درباره ابن تيميه مىگويد:
وهذا ترك من ابن تيمية لمذهب السلف بالكلية، و ادعاء عليهم بمذهب غير مذهبهم و دخول في مضايق وعره و شنائع امور استبشعها العلماء و استبعدوها. و قد رأينا لهذا المخالف و من شايعه الفاظاً شنيعة لم ترد في الكتاب و السنة و لم تنطق بها احد من السلف، فأثبتوا الجسمية صراحة و اثبتوا الجهة و الحدّ و التحيز و الحركة و الصوت و الانتقال و الكيف و غيرذلك من التجسيم الصريح. 1
و اين مطلب در حقيقت عبارت است از اعراض ابن تيميه به طور كلّى نسبت به مذهب سلف و ادعاى مذهبى غير از مذهب سلف، و وارد شدن در تنگناهايى بسيار پست و سخت. امورى كه علما آنها را زشت دانسته و از خود دور نمودهاند. و ما از اين مخالف و پيروان او الفاظى زشت ديديم كه در كتاب و سنت يافت نمىشود و هرگز فردى از سلف به آن نطق نكرده است.