71او در جايى ديگر مىگويد:
وأمّا اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية كبعض ليالى شهر ربيع الأول التى يقال انّها ليلة المولد، و بعض ليالى رجب، أو ثامن شوال الذى يسميه الجهال عيد الابرار، فانّها من البدع التى لم يستحبها السلف و لم يفعلوها. 1
و امّا قرار دادن موسمى غير از موسمهاى شرعى همچون برخى از شبهاى ماه ربيع الاول كه گفته مىشود شب مولد است، ونيز برخى از شبهاى ماه رجب، يا هشتم شوّال كه جاهلان آن را عيد ابرار مىنامند، اينها همه بدعتهايى است كه سلف آنها را مستحب ندانسته وانجام ندادهاند.
ابن الحاج نيز در تحريم برگزارى مولودىخوانى مىگويد:
فهو بدعة بنفس نيته فقط؛ اذ انّ ذلك زيادة فى الدين و ليس من عمل السلف الماضين، و اتّباع السلف اولى. 2
اين عمل به خود نيّتش بدعت است؛ زيرا اين عمل زيادتى در دين است واز عمل پيشينيان به حساب نمىآيد؛ در حالى كه متابعت وپيروى از سلف سزاوارتر است.
نقد و ارزيابى
اوّلاً: ما معتقديم كه عمل پيشينيان نمىتواند مصدرى از مصادر تشريع به حساب آيد، وهيچ دليلى بر آن وجود ندارد.