50نيست؛ اين عمل از بدعتهايى است كه در دين حادث شده است؛ زيرا رسول خدا(ص) وخلفاى راشدين وغير آنان از صحابه اين عمل را انجام ندادهاند ونيز تابعين صحابه كه به نيكى از آنان پيروى كردند، در قرنهايى كه برترى داده شدهاند...
6. شوراى دائمى مفتيان وهابى مىگويند:
لا يجوز الاحتفال بمن مات من الانبياء و الصالحين و لا احياء ذكراهم بالموالد و رفع الاعلام و لا بوضع السرج و الشموع على قبورهم، ولا بناء القباب و المساجد على اضرحتهم أو كسوتها أو نحو ذلك، لانّ جميع ما ذكر من البدع المحدثة فى الدين، و من وسائل الشرك، فانّ النبى(ص) لم يفعل ذلك بمن سبقه من الانبياء و الصالحين، و لا فعله الصحابة بالنبى(ص) و لا احد من ائمة المسلمين فى القرون الثلاثة التى شهد لها(ص) بانها خير القرون من بعده من الاولياء و الصالحين... 1
برپايى مراسم جشن براى كسانى كه از انبيا وصالحان از دار دنيا رحلت كردهاند جايز نيست، ونيز زنده داشتن ياد آنان در مولودها وبرداشتن علمها وقرار دادن چراغها وشمعها بر روى قبر آنان وساختن قبهها ومساجد بر روى ضريحهاى آنان يا پوشاندن روى آنها يا مثل اين اعمال، جايز نيست؛ زيرا تمام آنچه كه ذكر شد از بدعتهايى است كه در دين حادث شده واز وسايل شرك است؛ زيرا كه پيامبر(ص) وانبيا وصالحان گذشته اين كارها را انجام ندادند، ونيز صحابه با پيامبر(ص) وهيچ يك از ائمه مسلمين در آن