86مٰا عُرِفَ الْحَمْدُ، واعْتُقِدَ الْحَمْدُ، وَجُعِلَ ابْتِدٰاءُ الْكَلاٰمِ الْحَمْدُ، يٰا بٰاقِيَ الْعِزِّ وَالْعَظَمَةِ، وَدٰائِمَ السُّلْطٰانِ وَالْقُدْرَةِ وَشَدِيدَ الْبَطْشِوَالْقُوَّةِ، وَنٰافِذَالْأَمْرِ وَالْإِرٰادَةِ، وَوٰاسِعَ الرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ، وَرَبَّ الدُّنْيٰا وَالْآخِرَةِ، كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لَكَ عَلَيَّ يَقْصُرُ عَنْ ايْسَرِهٰا حَمْدِي، وَلاٰ يَبْلُغُ أَدْنٰاهٰا شُكْرِي، وَكَمْ مِنْ صَنٰائِعَ مِنْكَ إِلَيَّ لاٰيُحِيطُبِكَثْرَتِهٰا وَهْمِي، وَلاٰيُقَيِّدُهٰا فِكْرِي.
اللّٰهُمَّصَلِّعَلىٰ نَبِيِّكَ الْمُصْطَفىٰ، بَيْنَ الْبَرِيَّةِ طِفْلاً وَخَيْرِهٰا شٰابّاً وَكَهْلاً، أَطْهَرِ الْمُطَهَّرِينَ شِيمَةً، وَأَجْوَدِ الْمُسْتَمْتَرِينَ دِيمَةً، وَأَعْظَمِ الْخَلْقِ جُرْثُومَةً، الَّذِي أَوْضَحْتَ بِهِ الدِّلاٰلاٰتِ، وَأَقَمْتَ بِهِ