61بِكُمْ، زٰائِرٌ لَكُمْ، لاٰئِذٌ عٰائِذٌ بِقُبُورِكُمْ، مُسْتَشْفِعٌ إِلَى اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ بِكُمْ، وَمُتَقَرِّبٌ بِكُمْ إِلَيْهِ، وَمُقَدِّمُكُمْ أَمٰامَ طَلِبَتِي وَحَوٰائِجِي وَإِرٰادَتِي فِي كُلِّ أَحْوٰالِي وَأُمُورِي، مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلاٰنِيَتِكُمْ وَشٰاهِدِكُمْ وَغٰائِبِكُمْ وَاَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ، وَمُفَوِّضٌ فِي ذٰلِكَ كُلِّهِ إِلَيْكُمْ، وَمُسَلِّمٌ فِيهِ مَعَكُمْ، وَقَلْبِي لَكُمْ مُسَلِّمٌ، وَرَأْيِي لَكُمْ تَبَعٌ، وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ، حَتّىٰ يُحْيِيَ اللّٰهُ تَعٰالٰى دِينَهُ بِكُمْ، وَيَرُدَّكُمْ فِي أَيّٰامِهِ، وَيُظْهِرَكُمْ لِعَدْلِهِ، وَيُمَكِّنَكُمْ فِي أَرْضِهِ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لاٰ مَعَ غَيْرِكُمْ، آمَنْتُ بِكُمْ، وَتَوَلَّيْتُ آخِرَكُمْ بِمٰا تَوَلَّيْتُ بِهِ اوَّلَكُمْ، وَبَرِئْتُ إِلَى اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَعْدٰائِكُمْ وَمِنَ الْجِبْتِ وَالطّٰاغُوتِ وَالشَّيٰاطِينِ وَحِزْبِهِمُ