52وَمَعْدِنَ الرَّحْمَةِ، وَخُزّٰانَ الْعِلْمِ، وَمُنْتَهَى الْحِلْمِ، وَاُصُولَ الْكَرَمِ، وَقٰادَةَ الْأُمَمِ، وَأَوْلِيٰاءَ النِّعَمِ، وَعَنٰاصِرَ الْأَبْرٰارِ، وَدَعٰائِمَ الْأَخْيٰارِ، وَسٰاسَةَ الْعِبٰادِ، وَأَرْكٰانَ الْبِلاٰدِ، وَأَبْوٰابَ الْإِيمٰانِ، وَاُمَنٰاءَ الرَّحْمٰانِ، وَسُلاٰلَةَ النَّبِيِّينَ، وَصَفْوَةَ الْمُرْسَلِينَ، وَعِتْرَةَ خِيَرَةِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ، وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكٰاتُهُ. السَّلاٰمُ عَلىٰ أَئِمَّةِ الْهُدىٰ، وَمَصٰابِيحِ الدُّجىٰ، وَأَعْلاٰمِ التُّقىٰ، وَذَوِي النُّهىٰ، وَأُولِي الْحِجا، وَكَهْفِ الْوَرىٰ، وَوَرَثَةِ الْأَنْبِيٰاءِ، وَالْمَثَلِ الْأَعْلىٰ، وَالدَّعْوَةِ الْحُسْنىٰ، وَحُجَجِ اللّٰهِ عَلىٰ أَهْلِ الدُّنْيٰا وَالْآخِرَةِ وَالْاُولىٰ، وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكٰاتُهُ، السَّلاٰمُ عَلىٰ مَحٰالِّ مَعْرِفَةِ اللّٰهِ، وَمَسٰاكِنِ بَرَكَةِ اللّٰهِ، وَمَعٰادِنِ حِكْمَةِ اللّٰهِ،