312
فَإِنْ تَنٰازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّٰهِ وَ الرَّسُولِ». 1 و قال: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطٰاعَ اللّٰهَ. 2 و قال: وَ مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا. 3
و انما الاختلاف في طرق اتصال السنة الى النبى صلى الله عليه و آله قال العلامه السيد محمد تقى الحكيم: ان السنة النبوية نفسها لم تجمع على عصره صلى الله عليه و آله و فيها الناسخ و المنسوخ، و العام و الخاص، و المطلق و المقيد، ثم ان المشكلة تتعقد بعده عند تكثر الفتوح و انتشار الوضع و ما دمنا نعلم ان السنة لم تدون على عهد الرسول صلى الله عليه و آله و ان النبى صلى الله عليه و آله منزه عن التفريط برسالته فلابد ان نفترض جعل مرجع تحدد لديه السنة بكل خصائصها، و بهذا تتضح اهمية حديث الثقلين و قيمه ارجاع الامّه الى اهل البيت عليه السلام فيه لأخذ الاحكام عنهم. 4قال العلامة السيد اسماعيل المرعشى (ره) : انى نظرت فى كتب القوم و صحاحهم و مستنداتهم الفقهية و مسانيد هم فرأيتهم بين مفرط و مفرّط . مفرط ، ترك احاديث عترة الرسول و اعرض عنها و مفرّط ، اقتصر على الاحاديث العترة فلم يرد عن الصحابة شيئا حتى كأن رسول الله صلى الله عليه و آله منع طريقتهم غافلاً عن ان معظم تاريخ الرسول صلى الله عليه و آله و معجزاته و كراماته و سيرته ، التى نستدل بها فى اصول ديننا و معتقداتنا ثبت عن طريقهم و ان كثيراً منها و ان روى عنهم عن طريق آلاحاد ، لكن قررتها العترة الطاهرة عليه السلام فجرى مجرى الضرورة و المسلمات .