290
5 -\جواز العمل بغير المذاهب الاربعة
و في ذلك يقول الدكتور عبدالرزاق السنهورى: لا موجب للتقليد بالمذاهب الاربعة المعروفة. هناك مذاهب اخرى كمذهب الامامية و الزيدية يمكن الانتفاع بها الى حد بعيد.
و قال الدكتور يوسف القرضاوي: و الاولى بالمعنى المعاصر: ان يخرج بالناس من سجن المذهبية الضيغة الى باحة الشريعة الواسعة، بما فيها المذاهب المتبوعة، و اقوال علماء الصحابة، و ائمه الهدى، و هم شيوخ الجميع بلا منازع، و هم الذين تخرجوا في مدرسة النبوة، و ربوا في مجرى الرسالة، مع فطرة نقية و انفس زكية و قلوب مشرقة بنور الايمان و هم سليقى للغة العرب، فلا غرو أن يكونوا أقرب من بعدهم الى الاهتداء الى الحق و الصواب. 16. أصل استحباب الخروج من الخلاف والتقوى من الاختلاف
قد وقع الاختلاف في بعض الأحكام بسبب ما طرأ على تفسير القرآن ورواية الحديث من ضياع بعض النصوص او غموضها او كذبها و... فَقبِل الإسلام هذا الإختلاف واعتبر رأي كل مجتهد، لكنه حرصاً على اصابة الحكم المطلوب واقعاً قد حثّ كلاً من المجتهد والمقلد على العمل بما اصطلح عليه «بالاحتياط» عند اختلاف الرأي وهو الأخذ بالرأي الجامع بين الآراء المختلفة كالتزام جانب الترك عند افتاء احد من المجتهدين بالإباحة والآخر بالحرمة وهذا هو الذي يسمى عند