285والتي تعرف بالنقاشات الكمبانية ، وايضا التأكيد على اجتماع لجنة الافتاء والاجابة الجماعية للاستفتاءات، هي نماذج من الاجتهاد الجماعي الاصيل الذي كان يهتم به الامام الخميني كثيراً، لذلك نراه يحثّ على الاستفادة من الخبراء والمتخصصين في معرفة الموضوعات.
فمثلاً نراه في سنة 1342 في درسه لمسائل مستحدثة يصل الى مباحث البنوك فيأمرني بالبحث لمعرفة شؤون موضوع البطاقات البنكيه لكي يصدر فتواه في هذا الشأن. او في سنة 1362 لاجل معرفة الاسماك الكافيارية وهل هي من الاسماك التي لها افلاس ام لا انعقد في ميناء الانزلي مؤتمراً عقده ممثل الامام في المنطقة وحضره مجموعة من ذوي الاختصاص في مجال الاسماك واساتيذ في علوم الاحياء، وهؤلاء عرضوا نماذج من الاسماك التي تحمل على ظهرها افلاس لوزية الشكل، فبعدها اصدر الامام الخميني هذه الفتوى وفقاً لرأى المتخصصين:
«في شأن اسماك الكافيار رأي المتخصصين الثقة هو المعتبر ويجب العمل به». 1المجمع العالمي للفقه الاسلامي الذي تأسس في جدة عام 1403 ه، تضامن مع الامام الخميني في مجالات مختلفة تخص الاصلاحات الاصولية:
1. اجتهاد جماعي أصيل، أسهمت فيه الصفوة من رجال الفقه والفتوى.
2. الالتفات الى فقه العترة من خلال توجيه الدعوة لفقهاء الامامية للحضور في هذا المجمع.
3. الاستفادة من الخبراء والمتخصصين من اقتصاديين وفلكيين وأطباء لبحث