274الجهنمية التي غدت شبه معلنة، فالسودان يهيأ له تخطيط قد كشف القناع عن جزء منه والبقية تأتي ومثل ذلك في ايران.
وربما الخطة الموضوعة هي إشعال حرب دينية بين السنة والشيعة. ولا يربح من ورائها الا اعداء الامة كلها. 1كما أنهم كتبوا مئات الكتب مليئة بالتهم ضد الشيعة بعد الثورة الاسلامية ونبشوا كتب الاخباريين وكتب التفرقة واللعنية والغلاة واحيوا الاختلافات التاريخية في ايران وكما يؤيّدون فرقة التكفير ومن يعادى الاصولية ومن يقدمون الاسلام فى صورة تقشعر من هولها الجلود، وترتعد من قساوتها الفرائص وتؤجل من ذكرها القلوب في السعودية والباكستان.
والمعادون في الداخل يرّجون الاسلام الذي يدعوا الى «اللفظية في العقيدة» «والشكلية» في العبادة «والسلبية» في السلوك و «السطحية» في التفكير والحرفية في التفسير، و «الظاهرية» في الفقه «والمظهرية» في الحياة.
انه الاسلام المقطّب الوجه، العبوس القمطرير، الذى لايعرف غير العنف في الدعوة والخشونة في المجادلة والغلظة في التعامل والقطافة فى الاسلوب.
الاسلام الذي لايعرف التسامح مع المخالفين في الدين ولايقبل الحوار مع المغايرين في الفكر ولايأذن بوجود المعارضين في السياسة. 2وعلى رغم هذه التهاجمات الثقافية القرآن يبشر المسلمين بأن المستقبل لهذا الدين:
«هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىٰ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ