273بالامور هكذا وبدون نقاش، ويغفلوا عن تجديد النظر في مسائل يمكن اعادة النظر فيها، لذلك نرى اتساع الفجوة بين الفكر الديني والفكر اللاديني (سكولاريسم) واستغلّوا ذلك الغربيين ورتّبوا ترتيباً بحيث وقعت ادارة البلاد الاسلامية في يد الليبراليين واللادينية (سكولاريسم) وان يفقدوا المسلمين هويتهم الاسلامية. 1وكان للمعهد العالمي للفكر الاسلامي اسهام طيب في تنمية وتشجيع الدراسات في المقاصد واعتباره المقاصد ركناً اساسياً في العلمية المعرفية 2.
10. المعادون للاصولية من الداخل والخارج
هناك كثير من القوى الاستعمارية تعادى الاصولية الاسلامية، يخافون من قدرة علماء الاصوليين والصحوة الاسلامية، كانوا يجارون في اطلاق كلمة «الاصولية» على ظاهرة الاحياء الاسلامي المعاصرة مع ما لهذا المدلول عندهم من مدلول بغيض، فالاصولي يعني «إرهابي، مجرم، متخلف... الخ»
اجاب العلامة الدكتور القرضاوي: نعم، انا اصولي لاوصولي وأصل أصولي القرآن وسنة احمد المختار، لا الشرع الفرنسي، كما قالوا للامام الشافعي هو رافضى، واجاب الامام الشافعي:
ان كان رفضاً حب آل محمد فليشهد الثقلان إني رافضي 3
وحتى الصحوة التي تحوّلت الى دولة كما في السودان وايران تبيت لها المكائد