251 برز اسمه كمرجع ديني كبير و نجح في استقطاب أبناء المجتمع لاسيما الشباب المثقف و الجامعي.
كان السيد رائد التقريب بين الشيعة و السنة، كتب في أحد نداواته للشعب العراقي «اني منذ عرفت وجودى و مسئوليتى في هذه الامة، بذلت هذا الوجود من اجل الشيعي و السني على السواء، و من اجل العربي و الكردي على السواء، حيث دافعت عن الرسالة التي توحدهم جميعاً، و عن العقيدة التي تضمهم جميعاً، و لم أعِش بفكرى و كيانى للأسلام طريق الخلاص و هدف الجميع». 1 كان له مؤلفات عديدة منها:
1. بحوث في شرح «العروة الوثقى» ، في الفقه العملي للسيد محمد كاظم اليزدي في اربعة اجزاء.
2. تعليقة على «منهاج الصالحين» في الفقه العملي للسيد محسن الحكيم.
3. الفتاوى الواضحة.
4. المعالم الجديدة في الاصول.
5. غاية الفكر في الاصول
6. دروس في علم الاصول في أجزاء
7. فلسفتنا ، دراسة موضوعية بين مختلف التيارات الفلسفية و خاصة بين الفلسفة الاسلامية و المادية الديالكتية الماركسية. قال الاستاد أكرم زعيتر: «انني اعتقد ان المادية الديالكتية الماركسية لم تجبه بمناقشات فلسفية واعية فاهمة، و لم تقرع بردود علمية من قبل كتاب العرب المتفلسفين كما جبهت و كما قُرعت في هذا الكتاب.