248كبيراً من مراجع التقليد كان مولده فى الميلان ، بدء دراسته المقدماتى فيها ثم هاجر الى النجف و حضر الابحات العالمية على الأعلام: شيخ الشريعة الاصفهاني، و محمد حسين النائينى و ضياء الدين العراقي، و محمد حسين الاصفهاني، و محمد جواد البلاغي.
من تأليفاته القيمة : كتاب حاشية على المكاسب لمرتضى الانصاري في اربعة اجزاء، محاضرات في فقه الامامية في اربعة اجزاء كتاب في المضاربه، كتاب في الاجارة و المزارعة و المساقاة، رسالة في احكام الجلود و الاصباغ المستورة، رسالة في احكام الكميالات، تعليقات على العروة الوثقى، قواعد فقهية و اصولية كتاب في صلاة الجمعة و الجماعة و المسافر، رسالة في التأمين و اليانصيب، تفسير سورة الجمعة و التغابن، سيرة الائمة الاثني عشر عليه السلام و سيرة فاطمة الزهراء عليه السلام
كان من فقهاء الاصولى و التقريبى و اذا اردنا ان ننظر الى السيد الميلانى من زاوية التقريب يمكن ان نلاحظ هذه الابعاد :
1. صدور الفتوى بصيانة القرآن عن التحريف فى رمضان 1383 ه و قلع جذور اتهام الشيعة باعتقادهم بتحريف القرآن ، الذى اوجده بعض الأخباريين و كان مانعاً للتقريب بين الشيعة و ساير المذاهب الاسلامية .
و هذا الفتوى كان المؤثر فى تدوين كتاب فى هذا الموضوع تحت عنوان عدم تحريف القرآن بقلم نجله صاحب الفضيلة السيد على الميلانى.
2. انعفاد جلسة من كبار علماء خراسان فى الصحن الرضوى بمناسبة صدور الفتوى التاريخية للشيخ الجامع الازهر محمود شلتوت ،و تقديم اصل الفتوى الى مكتبة الامام على ابن موسى الرضا عليه السلام و القاء كلمة حولها توسط العلامة الشيخ محمد تقى القمى.