245استياء الامة الاسلامية و نصحنا لهم بالاحتفاظ بواجبهم الاسلامى و رعاية شعور المسلمين و تلقينا الجواب موضحا عدم صدور اى اعتراف من ايران باسرائيل و انه ليس فى نية الحكومة ذلك لا فى الوقت الحاضر و لا فى المستقبل و مظهرا للعطف على قضايا المسلمين فى كل مكان.
و اننا اذ نستنكر كل خطوة تتخذ لتعزيز كيان اسرائيل من أى جهة كانت نلفت انظار المسلمين كافة الى الظرف العصيب الذى يحيط بهم و ندعوهم جميعاً الى رص صفوفهم و توحيد كلمتهم ليقفوا جبهة موحّدة أمام التيارات العاتية من قوى الظلم و الكفر و الطغيان و التى جعلت همها الاول محاربة الاسلام و ابعاده عن واقع المسلمين و ما اقامة اسرائيل فى فلسطين الأمثل من الأمثلة الكثيرة على محاولة ضرب الاسلام و الوقوف فى طريقه.
و من هنا كان لزاما على المسلمين عامة و الحكومات القائمة فى بلاد المسلمين خاصة أن يرجعوا الى حظيرة الاسلام و يلتفوا حول لوائه الظافر الذى هو عنوان نصرهم و عزتهم و يستمدوا تشريعاتهم من ينبوعه الثرى و منهله الصافى ليستعيدوا مجدهم و كرامتهم و يحللوا ما حلل الاسلام و يحرموا ما حرمه.
و ما هذه المآسى التى ضجت بها حياة المسلمين الا أثر من آثار تهاونهم فى الاسلام و ابعاده عن ادارة شؤن الأمّة، الامر الذى ينذرهم بالخطر و يهددهم بالخذلان. و ختاماً نبتهل الى العلى القدير اين يجمع كلمة المسلمين على التقوى و الهدى و يأخذ بايديهم الى مافيه صلاحهم و نجاهم انه سميع مجيب و السلام علكيم و رحمة الله و بركاته .
محسن الطباطبائى الحكيم .