231تاريخية عنها كان يذكر بمنشاء الاختلاف واصله بنحو معقول بعيد عن التعصب المذهبي، و يطرح نقاط الأتفاق و الأختلاف بين المسلمين فيذكر رأى اهل السنة و دليلهم و كذلك رأى مدرسة اهل البيت و انعكاس ذلك الاختلاف في الفقه.
5. كان يقول كراراً ان منشاء الاختلاف بين الشيعة و السنة، مسئلتين: احدهما، مسئلة الخلافة و هى مسئلة تاريخية ترتبط بالماضي، و الثاني حجية كلام اهل البيت عليه السلام و هذه المسئلة كان أهم من الاولى و كان مورداً للاتفاق بين الشيعة والسنة ، 1 و كان في هذه القضية يتخذ من حديث الثقلين.
6. و كان فى رأيه ان يورد مضافاً الى ما ذكر الحديث المعروف بالثقلين فيحققه و يشرحه و يوضح وجه دلالته على لزوم اتباع العترة الطيبة فى جميع الامور الشرعية على قاطبة المسلمين و يعين مواضعها و يبين نكتها .
7. فانه رحمه الله، كثيراً ما يقول : لا ينبغى لأحد من المسلمين أن يرتاب فى وجوب تباعة العترة الطاهرة فى الامور الدينية و التكاليف الالهية من الفروع العملية و الأصول الاعتقادية و تقديم فتاويهم و روايتهم على أقوال غيرهم و أحاديثه و لو لم يعتقد ولايتهم و خلافتهم عن النبى صلى الله عليه و آله فى السياسة المدنية و استصلاح الامور الدنيوية 28. أرسل الامام البروجردى رسالة مع صفة حج النبى صلى الله عليه و آله الى ملك سعود على اثر تلقيه هدية الملك بعد قتل زائر ايرانى فى الحج بتصور انه جاء لتنجيس