230الحديث لدي السنة و الشيعة، ايماناً منه بأن هناك عدداً كبيراً من الأحاديث الموجوده في كتاب جمهور المسلمين هي احاديث معتبرة و يمكن التثبت من اعتبارها من خلال تجميع مضامينها و أسانيدها، و هذه حقيقة يعترف بها الفقه الشيعي بصورة عامة بما يعبر عنه فيه من الأحاديث النبوية التي لا يوجد فيها سند معتبر خاص و لكنها تمّ تداولها في جميع العصور حتى أصبحت متواترة او موثوقة الصدور. 13. ان الامام البروجردى كان محيطاً بأقوال الصحابة و فتاوى أئمة المذاهب لانه كان يعتقد ان البحث في الرواية وقيمها بشكل كامل لا يتسنى لأحد الا بعد الاطلاع على الظروف التى صدرت فيها الرواية. قال آية اللّٰه الصافي: كان قدما الفقهاء و المتكلمين. على هذا العلم و يولونه الأهمية مثلاً الشيخ الطوسى الّف كتاباً مهماً في هذا المجال هو كتاب «الخلاف» و كذلك العلامة الحلّى وضع كتابه «تذكرة الفقهاء» و لكن في القرون الأخيرة قلّ الاهتمام بهذا العلم، لهذا قال السيّد البروجردي هو الذي أمر باعادة طبع كتاب الخلاف ونشره فجدد بذلك، الاهتمام بهذا العلم و من خلال معرفته الواسعة بأقوال الصحابة و علماء الاسلام من جميع الفِرق أظهر أهمية هذا العلم و حاجة الفقيه اليه و من الفوائد الأخرى لهذا العلم الذي يقارن بين فقه اهل البيت و فقه الآخرين هوانه يظهر قوّة فقه اهل البيت عليه السلام و استقامته و استناده الى الكتاب و السنة. 24. كان الامام البروجردى ينقب جذور المسائل المهمة و عند طرحه نبذة